العودة إلى الأخبار

زنجبار تتجاوز حاجز المليون سائح في 2025: عام قياسي

نمو مذهل في الوصولات الدولية

سيبقى عام 2025 محفورا في تاريخ السياحة في زنجبار. سجل الأرخبيل 917,167 وصولا دوليا، بزيادة ملحوظة بلغت 25% مقارنة بالعام السابق. يضع هذا الرقم زنجبار على أعتاب حاجز المليون سائح الرمزي، وهو هدف طالما سعت إليه السلطات المحلية وأصبح الآن في متناول اليد.

يعود هذا الزخم إلى عدة عوامل متلاقية: زيادة الرحلات الجوية المباشرة إلى مطار عبيد أماني كرومي، والحملات الترويجية الموجهة للأسواق الأوروبية والشرق أوسطية، والسمعة المتنامية للجزيرة كوجهة شاطئية راقية. وقد وسع منظمو الرحلات الدوليون عروضهم، مما جعل زنجبار أكثر سهولة في الوصول من أي وقت مضى.

إيرادات قياسية وشهر ديسمبر استثنائي

جاءت العائدات الاقتصادية بمستوى أعداد الزوار. بلغت إيرادات السياحة 1.1 مليار دولار أمريكي في عام 2025، وهو مبلغ غير مسبوق يؤكد الثقل المتزايد للقطاع في اقتصاد الأرخبيل. تمثل السياحة الآن المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية في زنجبار.

كان شهر ديسمبر 2025 دالا بشكل خاص على هذا الاتجاه. مع استقبال 100,729 زائرا خلال هذه الفترة وحدها، حققت الجزيرة معدل إشغال أسرة بلغ 89%، مع تسجيل أكثر من 815,000 ليلة مبيت. تعكس هذه الأرقام موسم ذروة استثنائيا، مدفوعا بعطلات نهاية العام وتدفق المسافرين الباحثين عن شمس الشتاء.

آفاق واعدة لعام 2026

بفضل هذه النتائج، تدخل زنجبار عام 2026 بطموح كبير. تعمل السلطات السياحية على تحسين البنية التحتية للمطارات والفنادق لاستيعاب الطلب المتزايد. يبدو هدف مليون سائح سنويا قابلا للتحقيق هذا العام، مما سيضع الأرخبيل نهائيا بين الوجهات الرئيسية في القارة الأفريقية. ومن شأن تنويع العروض من خلال تطوير السياحة البيئية والثقافية أن يساعد في الحفاظ على هذا المسار التصاعدي مع صون الجاذبية الفريدة لجزيرة التوابل.